السيد الخميني

مقدمة 31

لمحات الأصول ( موسوعة الإمام الخميني 7 )

ويرجع تأريخ كتابة تلك الدروس إلى عام 1364 ق وامتدّت إلى 1370 ق ، وقد عاقت بعض الحوادث سيّدنا الإمام الخميني عن متابعة العمل ، ومع ذلك فالكتاب يشتمل على معظم مباحث الألفاظ ومباحث القطع وشئ من مباحث حجّية الظنّ . كان السيّد الإمام الخميني ينقل آراء السيّد البروجردي في دروسه - التي كنت أحضرها - في علم الأصول بدقّة ، ثمّ يتابعها بالدراسة والنقاش ، وكان المصدر الوحيد لنقل آرائه هو ما كتبه من محاضراته ، وقد شاهدت ما كتبه بخطّه الشريف في هذا المضمار ، غير أنّه ممّا يؤسف له أنّ بعض الطوارق أتلفت بعض أوراقه ، ومع ذلك ففي الباقي غِنىً وكفاية . وأتقدّم بالشكر الجزيل إلى الهيئة العلمية المشرفة على نشر آثار الإمام الخميني قدس سره على وجه يلائم روح العصر ومتطلّباته ، وأخصّ بالذكر حفيده السيّد حسن الخميني ، فهو كوالده المغفور له حجّة الإسلام السيّد أحمد الخميني قدس سره ، قد أدّيا بعض ما للإمام قدس سره من حقوق عليهما وعلى الامّة ، فلهما ولمساعيهما أسمى آيات الثناء والتقدير . كلمة حول شخصية الإمام الخميني قدس سره إنّ السيّد الإمام الخميني ( قدّس اللَّه سرّه ) من الشخصيات القلائل التي يضنّ بهم الدهر إلّافي فترات يسيرة ، والكلام عنه وعن خدماته الجليلة وآثاره ومُعطَياته للُامّة ، خاصّة تلك الثورة الإسلامية العظيمة التي رجّت البلاد وقوّضت عروش الطواغيت ، رهن مقال مُسهَب أو كتاب مفرد ، وقد قمنا ببعض وظيفتنا